محمد بن علي الصبان الشافعي

305

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

العامل لأنه رفع إبهام نسبته إلى معموله ، وأنه فسر الجملة لأنه رفع إبهام ما تضمنته من النسبة . وأما تمييز المفرد فإنه رفع إبهام ما دل عليه من مقدار مساحى أو كيلى أو وزنى ( كشبر أرضا وقفيز برّا ، ومنوين عسلا وتمرا ) وناصب التمييز في هذا النوع مميزه بلا خلاف ( وبعد ذي ) المقدرات الثلاث ( ونحوها ) مما أجرته العرب مجراها في الافتقار إلى مميز ، وهي الأوعية المراد بها المقدار كذنوب ماء ، وحب عسلا ، ونحى سمنا ، وراقود خلا ، وما حمل على ذلك من نحو : لنا مثلها